الاشراف العباسيون ابناء الامير محمد ونس

بسم الله الرحمن الرحيم
الاشراف العباسيون ابناء الامير محمد ونس

منشئ المنتدى المرحوم /محمد محسب ماهر (ياسر عرفات ماهر)/المديرم حامد محمد حامداحمد سليمان

) مدير ومنشى المنتدىالبقاء للة توفى الى رحمة الله تعالى السيد الشريف /محمد محسب ماهر (ياسر عرفات
بسم الله الرحمن الرحيم { إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهّركم تطهيراً } صدق الله العظيم
قال الله تعالى : ( كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض

    [size=24]من اسرار الطب النبوى الشريف[/size]

    شاطر

    yasr
    Admin

    عدد المساهمات : 38
    تاريخ التسجيل : 17/05/2009
    العمر : 47

    [size=24]من اسرار الطب النبوى الشريف[/size]

    مُساهمة من طرف yasr في الجمعة مارس 12, 2010 12:16 pm

    عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: دخل علىً النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مريض فتوضأ فصب علىً أو قال: صبوا عليه، فقلت: يا رسول الله لا يرثني كلالة، فكيف الميراث؟ فنزلت آية الفرائض."البخاري"



    وفي سنن أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين، وروي مالك رحمه الله ، عن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يغتسل فقال: والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة، قال: فلبط سهل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عامراً فتغيظ عليه، وقال: علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا باركت؟ أغتسل له، فغسل له عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة أزاره في قدح، ثم صب عليه فراح مع الناس. "أي سهل بعد أن عوفي"
    ما معنى صبوا عليه ماء الوضوء خاصة وليس أي ماء مع إنه في الطب النبوي أوصى صلى الله عليه وآله وسلم بصب الماء البارد على المحموم



    " الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء" فالعلاج بالماء أمر مقرر وصدق الله ( وجعلنا من الماء كل شيء حي) إلا أن السر هنا في ماء الوضوء تحديداً مع آداب الوضوء بحيث لا يبصق ولا يتمخض في الإناء ثم يسكب هذا الماء على المريض والمحسود ومن المعلوم أن الوضوء طهور ونور وحينما يسكب الماء فإنه يبدد مجالات الطاقة المؤذية المحيطة بالمريض كمن غسل كوباً أو أنبوباً فيصبح نظيفاً زاهياً لكن الأمر اكبر من ذلك فكل إنسان تحيطه هالة من الطاقة المؤثرة تتفاوت درجاتها من إنسان لآخر وتسمو بنورانية وشفافية روحانية كلما كان العبد من الصالحين وصدق الله (أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون) { الأنعام ـ 122} وقال تعالى ( نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم)



    وإني اذكر قصة الشيخ محمد نور الذي كان له موقف الرجال والصدق مع الله حينما دخل الفرنسيون في حملتهم الصليبية علي مصر فجاسوا خلال الأزهر ومزقوا المصاحف واحتسوا الخمور فكان منهم جندي قد قضى حاجته في القبلة وهم أن يمسح بورق المصحف إلا إن هذا الرجل الشجاع نهره وقدم له عمامته ليمسح بها وهو يبكي والعمامة عند الفرنجة لها شأن عظيم فترك ورقة المصحف ومسح بالعمامة وهو يقهقه ويسخر من الرجل ثم هرول مدبرا ولم يعقب هذا
    الفرنسي الأثيم ورجع الشيخ محمد إلي بيته وهو حزين حتى انه نام فإذا بحضرة النبي صلي الله عليه وسلم يأتيه في المنام ويضع علي رأسه عمامة من نور فأستيقظ فرحا وهو يكبر فإذا بزوجته وأولاده يرون هاله من نور علي رأسه وعاش حتى نزل بها قبرة رحمة الله فهذه جائزته اثر فتح طاقة من السماء بالرضا والنور ولذا من دعائم الطاقة التي ترقي بالإنسان وتقويه وتحميه بل هناك لمسات باليد حانية بالطاقة فيها سر من العلاج ببركه الله تعالي الشافي وهناك تدريبات لتقويتها ولكن أعظم دعائم الطاقة هي الإخلاص والصدق مع الله سبحانه و تعالي مع الصفاء الذهني و الهدوء ونقاء القلب وبذلك يتأكد لنا أن تأثير الطاقة له قوة علاجيه فالطاقة تتحول لمادة مؤثرة في الروح والمادة تتحول لطاقه مؤثرة في الجسد و هذه معادلة أينشتاين {الطاقة = الكتلة × مربع سرعة الضوء " ولذا سبق الحبيب صلي الله عليه وسلم العلم و العلماء في هذه المسألة فوضوء الحاسد يحمل مجال نوراني "تائب" يمحو من المادة <الجسد> للمحسود الطاقة الشريرة ويمحوها وكذلك حركة المادة بالصلاة تؤثر باكتساب مجالات الطاقة الروحانية بعد أداء حركات مادية من قيام وركوع و سجود ولذا كان الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم يقول <أرحنا بالصلاة يا بلال>



    وثمة أمور مادية تقوي الطاقة المقوية لعنصر المادة مثل تناول العسل بالغذاء الملكي والسلاجيت الموميائي تعوض افتقاد الطاقة الجنسية و الجسدية بعد الممارسة الزوجية بقوة و الأملج و الزعفران والمسك والعنبر والأسكنده مقويات لمجالات الطاقة وهي مواد تقوي روح الطاقة تقوي مادة الجسد ( وكل في فلك يسبحون) فالدائرة ما زالت تدور من بدايتها لنهايتها ومن النهاية تكون البداية فهذا شأن الكون والخلق ( تبارك الله أحسن الخالقين).

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 11:06 am